كيف تشعر الآن؟
أشعر بالتعلق
أحيانًا يتداخل التعلّق مع الخوف من الفقد. خذ لحظة للتأمل: ما الذي يمثّله وجود هذا الشخص لك؟
ما الذي قد يحدث
نتمسّك بالأشخاص عندما نشعر أن وجودهم يعطينا شيئًا نخاف ألّا نستطيع إعطاءه لأنفسنا: الأمان، الاهتمام، القبول، أو الشعور بأننا مهمّون.
سؤال للتأمل
ما الذي أخاف أن أخسره إذا رحل هذا الشخص؟ وهل هو الخوف من فقدانه، أم من الرجوع لشعور قديم؟
تمرين قصير
للكتابة: ما الشعور الذي يعطيني إياه وجوده؟ وكيف أبدأ ببناء هذا الشعور داخلي بدل أن يكون مرتبطًا بشخص آخر؟
التعلّق لا يعني دائمًا أنك تحب كثيرًا
التعلّق لا يعني دائمًا أنك تحب كثيرًا، أحيانًا يعني أنك تخاف كثيرًا من الفقد.
نتمسّك بالأشخاص عندما نشعر أن وجودهم يعطينا شيئًا نخاف ألّا نستطيع إعطاءه لأنفسنا: الأمان، الاهتمام، القبول، أو الشعور بأننا مهمّون.
لذلك بدل أن تسأل نفسك: كيف أتوقف عن التعلّق؟
اسأل:
ما الذي أخاف أن أخسره إذا رحل هذا الشخص؟
ما الشعور الذي يعطيني إياه وجوده؟
وكيف أبدأ ببناء هذا الشعور داخلي بدل أن يكون مرتبطًا بشخص آخر؟
لا تجبر نفسك على الترك.
ابدأ باستعادة ما وضعته في يد الآخر، شيئًا فشيئًا.
الهدف ليس ألّا تحب أو تحتاج أحدًا، بل ألّا تفقد نفسك وأنت تحبه.
﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾ — الطلاق: 3.
كلما عاد الأمان إلى داخلك، أصبح الحب اختيارًا… لا خوفًا من الفقد.
المحتوى والجلسات للتثقيف وتطوير الذات والإرشاد، ولا تمثل تشخيصًا طبيًا أو نفسيًا ولا بديلًا عن الرعاية المتخصصة عند الحاجة.
