الوعي العاطفي

الحزن ليس ضعفًا

ردّ طبيعي على ما فقدناه أو تمنيناه، وكيف نعطي للحزن مساحته دون أن نتركه يعرّفنا.

رهام الشهاب · 2026-08-30 · 5 دقائق قراءة

الحزن ليس ضعفًا، بل ردّ طبيعي على شيء فقدناه، أو تمنيناه ولم يحدث، أو واقع لم يكن كما توقعناه.

لا تحاول التخلص من حزنك بسرعة. أحيانًا أول ما نحتاجه هو أن نعطي أنفسنا مساحة نشعر فيها بما حدث، بدل أن نقاومه.

اسأل نفسك بهدوء: ما الذي أحزنني فعلًا؟ ماذا كنت أتمنى أن يحدث بدلًا من ذلك؟ وماذا أحتاج من نفسي الآن؟

ليس مطلوبًا أن تكون بخير طوال الوقت. اسمح للشعور أن يأخذ مساحته، دون أن يعرّفك أو يقنعك أن ما تشعر به اليوم سيبقى للأبد.

هذا شعور تمرّ به، وليس مكانًا ستبقى فيه.

﴿وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ﴾ — القصص.

أحيانًا لا نحتاج أن نعرف كيف ستتغير الأمور… يكفينا أن نتذكر أننا لسنا وحدنا فيها.

الحزنالوعي العاطفيالأمان الداخلي

مشاعر مرتبطة بهذا المقال

الخطوة الجاية

مساحة للتفكير بصوت عالٍ

جلسة فردية مساحة آمنة نفهم فيها ما تحته الحزن، ونبدأ بخطوة حقيقية.

حجز جلسة فردية

المحتوى والجلسات للتثقيف وتطوير الذات والإرشاد، ولا تمثل تشخيصًا طبيًا أو نفسيًا ولا بديلًا عن الرعاية المتخصصة عند الحاجة.